التخطي إلى المحتوى
حجاب شهيرة قضية رأي عام في مصر

بات نشر صورة للممثلة المصرية المعتزلة شهيرة دون حجاب قضية رأي عام في مصر يتردد صداها على الشبكات الاجتماعية.

بدأت الأزمة عندما نشرت خبيرة التجميل راندا عبدالسلام عبر حسابها على إنستغرام، صورة تجمعها بالممثلة شهيرة دون حجاب في أحد مراكز التجميل.

وأوضحت خبيرة التجميل أنها نشرت الصورة بحسن نية، بعدما التقت شهيرة في مركز تجميل، وطلبت منها الأولى التقاط صورة معها، ومع ترحيب شهيرة بالتصوير لم تجد خبيرة التجميل مانعاً من نشر الصورة عبر إنستغرام، خاصة بعد خروج شهيرة من مركز التجميل دون حجاب، مؤكدةً أنه ليس لديها مانع من حذف الصورة إذا طُلب منها ذلك.

من جهتها، اتهمت شهيرة خبيرة التجميل بعدم الأمانة، مؤكدةً أنها لم تكن تعرفها، واعتبرتها واحدة من الجمهور وتطلب التقاط الصورة، وأضافت شهيرة أنها لم تتوقع أنها ستنشرها دون إذن.

وأشارت شهيرة إلى أنها لم تكن تعلم بنية راندا عبدالسلام، ونفت شائعة خلعها الحجاب، مؤكِّدةً أنها لم تخرج من مركز التجميل من دونه، ووصفت الممثلةُ خبيرةَ التجميل بأنها تسعى للشهرة.

وكانت شهيرة تعرضت لشتائم بالجملة تعليقا على الصورة ووصفت بأبشع الأوصاف.

لم تكن شهيرة أولى الفنانات هذا العام اللاتي أثرن الجدل بظهور صور لهن دون حجاب، بعدما ارتدينه لسنوات، فقد أحدثت صور لفنانات معتزلات بالحجاب أو دونه جدلا واسعا.

وكانت صورة للفنانة شادية، التي انتشرت بعد رحيلها بساعات، وهي جالسة في منزلها دون حجاب أثارت الكثير من الجدل، وبقيت حديث الإعلام في مصر لأيام حيث اعتبر البعض أنه ليس من حق أحد نشر صورة لشخص دون علمه.

وتنتشر في الشبكات الاجتماعية والإعلام عناوين على غرار “لبست الحجاب”، “خلعت الحجاب”، “لم تخلع الحجاب بل ظهرت خصلات شعر”، ثم يأتي دور هؤلاء الفنانات عبر نشر تدوينات وتغريدات على شبكاتهن الاجتماعية ينفين تارة خلع الحجاب ويدافعن تارة أخرى عن ظهور خصلات شعر في مشهد أشبه بـ”الكوميديا السوداء”، وهو موضوع غالبية المحتوى العربي على الإنترنت.

ويقول معلقون إن “الاهتمام بالتفاهات وتوثيقها انعكاس لاستشراء ثقافة هشّة”. ويصف آخر مستخدمي الشبكات الاجتماعية العرب بـ”الفارغين المبدعين في الاهتمام بالتفاهات”. ويؤكد آخر “الاهتمام بالتفاهات وصغائر الأمور والإعلاء من شأنها ما هو إلا طريقة للتّستّر على عظائمها”.