التخطي إلى المحتوى
تاكيدا تعرض نتائج المرحلة الثالثة من تجربة ألتا-1 إل التي تسلّط الضوء على فعالية ألونبريج (بريجاتينيب) داخل الجمجمة مقارنة مع علاج كريزوتينيب كعلاج الخط الأول لحالات متقدمة من سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة إيه إل كي

(بالعربي): أعلنت اليوم شركة “تاكيدا” للصناعات الدوائية المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TSE: 4502) أن بيانات الفعالية داخل الجمجمة المستقاة من المرحلة الثالثة من تجربة “ألتا-1 إل” (تجربة استخدام ” بريجاتينيب ” في علاج سرطان الرئة مع مورثة “إيه إل كي” في الخط الأول) قد أظهرت تحسناً في معدل البقاء على قيد الحياة دون تقدم المرض (“بيه إف إس”) داخل الجمجمة، ومعدل استجابة موضوعي مؤكّد داخل الجمجمة لدى استخدام “ألونبريج” (“بريجاتينيب”) بالمقارنة مع “كريزوتينيب” لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة “إيه إل كي”. وسيتم تقديم بينات هذه النقاط الثانوية في مناقشة للنتائج خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلاج الأورام لعام 2018 الذي أقيم يوم الجمعة، الموافق 19 أكتوبر بتمام الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت وسط أوروبا في ميونيخ بألمانيا. وتدعم هذه النتائج أيضاً استخدام “ألونبريج” كعلاج محتمل للبالغين الذين يعانون من حالات متقدمة موضعياً أو نقيلية من سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة “إيه إل كي” والذين لم يتلقوا مثبط “إيه إل كي” مسبقاً. وتجدر الإشارة إلى أنه لم تتم الموافقة حالياً على “ألونبريج” كعلاج أولي للحالات المتطورة من سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة “إيه إل كي”.
وقال سانجاي بوبات، الحاصل على شهادة الدكتوراه وزميل كلية الأطباء الملكية وطبيب الأورام لدى مستشفى مارسدن الملكي في معرض تعليقه على الأمر: “غالباً ما ينتشر مرض سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة ’إيه إل كي‘ ليصل إلى الدماغ، لذلك فإن وجود خيارات يمكنها أن تظهر بوضوح الفعالية داخل الدماغ وبشكل منهجي يعتبر أمراً مهماً بالنسبة للأطباء ومرضاهم على حدٍّ سواء. وأظهرت تجربة ’ألتا-1 إل‘ أن العلاج باستخدام ’بريجاتينيب‘ ساهم بشكل كبير في تأخير تطور المرض داخل الدماغ بالمقارنة مع ’كريزوتينيب‘، ونتطلع قدماً إلى مشاركة الأدلة السريرية مع المجتمع الطبي في الجمعية الأوروبية لعلاج الأورام”.
في التحليل الأول المؤقت لتجربة “ألتا-1 إل”، تحسّن معدل البقاء على قيد الحياة دون تقدم المرض (“بيه إف إس”) داخل الجمجمة بشكل كبير مع استخدام “ألونبريج” بالمقارنة مع “كريزوتينيب” بغرض علاج فئات سكانية محددة (نسبة الخطورة = 0.42 [نطاق ثقة بنسبة 95 في المائة، يتراوح بين 0.24 و0.70]؛ القيمة الاحتمالية لاختبار مقارنة نسبة متوسط البقاء على قيد الحياة لدى مجموعة من الأفراد = 0.0006)، والنسبة للأشخاص المصابين بالنقيلات الدماغية بالحد الأدنى (نسبة الخطورة = 0.27 [نطاق ثقة بنسبة 95 في المائة، يتراوح بين 0.13 و0.54]؛ القيمة الاحتمالية لاختبار مقارنة نسبة متوسط البقاء على قيد الحياة لدى مجموعة من الأفراد > 0.0001). أما بالنسبة للمرضى المصابين بالنقيلات الدماغية بالحد الأدنى، ساهم “ألونبريج” بالحد من خطر تقدم المرض في الدماغ أو الموت بنسبة 73 في المائة. ولم ينضج معدل البقاء على قيد الحياة دون تقدم المرض (“بيه إف إس”) داخل الجمجمة بعد لدى المرضى الذين لا يعانون من النقيلات الدماغية بالحد الأدنى بدءاً من هذا التحليل الأول المؤقت.
كما أظهر العلاج باستخدام “ألونبريج” تحسناً في معدل الاستجابة الموضوعي داخل الجمجمة بالمقارنة مع “كريزوتينيب”. وبالنسبة للمرضى المصابين بالحد الأدنى من نقيليات الدماغ التي يمكن قياسها، حقق 78 في المائة من المرضى معدل استجابة موضوعي مؤكد داخل الجمجمة في ذراع التجربة التي تلقى فيها المرضى العلاج باستخدام “ألونبريج” بالمقارنة مع 29 في المائة لدى ذراع التجربة التي تلقى فيها المرضى العلاج باستخدام “كريزوتينيب”. أما المرضى المصابين بالحد الأدنى من نقيليات الدماغ التي لا يمكن قياسها، فحققت نسبة 67 في المائة منهم معدل استجابة موضوعي مؤكد داخل الجمجمة في ذراع التجربة التي تلقى فيها المرضى العلاج باستخدام “ألونبريج” مقارنة مع 17 في المائة في ذراع التجربة التي تلقى فيها المرضى العلاج باستخدام “كريزوتينيب”.
وبالإضافة إلى ذلك، ساهم “ألونبريج” إلى حد كبير في تأخير تقدم المرض في الجهاز العصبي المركزي (من دون تقدم شامل مسبق) وتقدم شامل للمرض (دون تقدم مسبق في الجهاز العصبي المركزي) بالمقارنة مع “كريزوتينيب”. وتعني العوامل الأساسية المرتبطة بالجهاز العصبي المركزي، مثل نسبة المرضى المصابين بالنقيلات الدماغية بالحد الأدنى، أن عدد النقيلات الدماغية، والعلاج الإشعاعي الدماغي المسبق، بما في ذلك النوع، كان متوازناً بين المرضى في ذراعي الدراسة. أما مواصفات السلامة المرتبطة بعقار “ألونبريج” في تجربة “ألتا-1 إل”، فكان متوافقاً عموماً مع معلومات الوصفة الطبية القائمة في الولايات المتحدة.
وقال الطبيب ديفيد كيرستين، الرئيس العالمي لتجارب “بريجاتينيب” السريرية ورئيس شؤون استراتيجية حافظة الأبحاث السريرية لسرطان الرئة لدى شركة “تاكيدا”: “تمثل أمراض الجهاز العصبي المركزي عبئاً كبيراً على المرضى المصابين بسرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة ’إيه إل كي‘. تستند النتائج الإضافية للفعالية داخل الجمجمة من تجربة ’ألتا- 1 إل‘ إلى النشاط المبلغ عنه سابقاً من ’ألونبريج‘ لدى المرضى المصابين بالنقيلات الدماغية في إعداد لاحق لـ’كريزوتينيب‘، كما تثبت التزام ’تاكيدا‘ بالبحوث الهادفة إلى تحسين النتائج لصالح المرضى المصابين بهذا المرض الخطير”.
تعتمد هذه البيانات على النتائج المقدمة مؤخراً خلال الندوة الرئاسية التي جرت ضمن فعاليات النسخة الـ 19 من المؤتمر العالمي للرابطة الدولية لدراسة سرطان الرئة، والتي أظهرت أنّ العلاج بواسطة “ألونبريج” أعطت نتائج أفضل فيما يتعلق بمعدل البقاء على قيد الحياة دون تقدم المرض بالمقارنة مع “كريزوتينيب” حسب تقييم أجرته هيئة مراجعة مستقلة معمية، ما يتطابق مع انخفاض بنسبة 51 في المائة في معدل تقدم المرض أو حدوث الوفاة (نسبة الخطورة=0.49، [نطاق ثقة بنسبة 95 في المائة، يتراوح بين 0.33 و0.74]؛ القيمة الاحتمالية لاختبار مقارنة نسبة متوسط البقاء على قيد الحياة لدى مجموعة من الأفراد = 0.0007).
ظهرت تفاعلات ضائرة ناجمة عن العلاج تتراوح بين الدرجتين الثالثة والخامسة لدى 61 في المائة من المرضى في مجموعة العلاج بواسطة “بريجاتينيب”، و55 في المائة من المرضى في مجموعة العلاج بواسطة “كريزوتينيب”. وشملت التفاعلات الضائرة الناجمة عن العلاج من الدرجة الثالثة أو أكبر الأكثر شيوعاً في مجموعة “بريجاتينيب” زيادة فوسفوكيناز الكرياتين في الدم (16 في المائة)، وزيادة الليباز (13 في المائة)، وارتفاع ضغط الدم (10 في المائة)، وارتفاع الأميلاز (5 في المائة)؛ أمّا في مجموعة “كريزوتينيب”: فكان هناك زيادة في ناقلة أمين الألانين (9 في المائة)، وزيادة في ناقلة أمين الأسبارتات (6 في المائة)، وزيادة في الليباز (5 في المائة).

لمحة عن تجربة “ألتا-1 إل
تعتبر المرحلة الثالثة من تجربة “ألتا-1 إل”، (تجربة استخدام “إيه بيه 26113” في علاج سرطان الرئة مع مورثة “إيه إل كي” في الخط الأول) لدراسة استخدام علاج “ألونبريج” لدى المرضى البالغين، تجربة مقارنة عالمية مستمرة وعشوائية مفتوحة العلامة ومتعددة المراكز، شارك فيها 275 مريضاً مصابين بحالات متقدمة موضعياً أو نقيلية من سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص مورثة “إيه إل كي”، ولم يتلقوا علاجاً مسبقاً باستخدام مثبطات “إيه إل كي”. وتلقّى المرضى إمّا 180 ميليجرام من “ألونبريج” مرة يومياً أو 90 ميليجرام مرة يومياً مع علاج مسبق لمدة سبعة أيام بجرعة 90 ميليجرام مرة يومياً، أو 250 ميليجرام من علاج “كريزوتينيب” مرتين يومياً. ويعتبر متوسط البقاء على قيد الحياة بدون تقدم المرض نقطة النهاية الأساسية حسب تقييم لجنة المراجعة المستقلة. وتضمنت نقاط النهاية الثانوية المعدل الموضوعي للاستجابة وفق معايير تقييم الاستجابة في الأورام الصلبة (“ريسيست” النسخة 1.1)، ومعدل الاستجابة الموضوعي داخل الجمجمة، ومدة الاستجابة داخل الجمجمة، ومعدل البقاء على قيد الحياة الكلي والسلامة والتحمل. ومن المخطط دراسة ما مجموعه 198 من الآثار الضارة خلال مدة الاستجابة داخل الجمجمة في التحليل النهائي لنقطة النهاية الأساسية، من أجل إثبات ما لا يقل عن ستة أشهر من التحسن خلال مدة الاستجابة داخل الجمجمة باستخدام علاج “كريزوتينيب”. وصُممت التجربة بواسطة تحليلين مؤقتين محددين مسبقاً لنقطة النهاية الأساسية – واحد بنسبة 50 في المائة من الآثار الضارة المدارة خلال مدة الاستجابة داخل الجمجمة وواحد بنسبة 75 في المائة من الآثار الضارة المدارة خلال مدة الاستجابة داخل الجمجمة.

لمحة عن سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذي يعطي نتيجة إيجابية لفحص مورثة “إيه إل كيه
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يُعتبر سرطان الرئة غير صغير الخلايا أكثر أشكال سرطان الرئة شيوعاً، ويشكل نحو 85 في المائة من الحالات الجديدة لسرطان الرئة التي يتم تشخصيها حول العالم كلّ عام والبالغة 1.8 مليون. وتشير الدراسات الجينية إلى أن إعادة ترتيب الكروموسومات في مورثة “إيه إل كي” تشكّل الدافع الرئيسي في مجموعة فرعية من مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا. ويمتلك ثلاثة إلى خمسة في المائة تقريباً من مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا إعادة ترتيب في مورثة “إيه إل كي”.
تلتزم شركة “تاكيدا” مواصلة البحث والتطوير في مرض سرطان الرئة غير صغير الخلايا لتحسين حياة حوالى 40,000 مريض تم تشخيصهم بهذا النوع الخطير والنادر من سرطان الرئة كل عام في جميع أنحاء العالم.